سارة حجازى


حسناً سنشارك جمهورنا من خلال مدونتنا jamalekhadek آرائنا حول قضية سارة حجازى وما ترتب عليه من إنتقاضات وتضارب فى الآراء الذى حدث فى الساعات الأخيرة منذ إعلان إنتحار هذه الفتاة ولا داعى أن نذكركم أن جميع الآراء الواردة فى تلك المقالة هى آراءٍ شخصية فى المقام الأول .
صورة الناشطة سارة حجازى
سارة حجازى

من هى سارة حجازى ؟!

سارة حجازى البالغة من العمر ثلاثون عاماً هى ناشطة مصرية تدافع عن حقوق المثليين فهى من وجهة نظرها تدافع عن قضيتها الأم لأن لديها إنحراف فى الميول الجنسيه فهى مثلية الجنس  وملحدة بجميع الأديان السماويه سواء الدين الإسلامى ، الدين المسيحى أو الدين اليهودى .

حسناً هل تستحق كل هذه الضجة ؟!

الإجابة هى لا ، هل تعجبتم من الإجابة ؟! أجل كما قرأت عزيزى القارئ وخصوصاً إن كان القارئ مسلم الديانة لأنها قبل إلحادها كانت تعتنق الديانة الإسلامية وكانت محجبة حيث إنها وهبت حياتها بالمعنى الحرفى لمحاربة ديننا الحنيف فأوقفوا حالة الترحم عليها وأدعوا الله أن يتولاها بعدله .

هل يجوز الدعاء لها وموقف الدين من سارة حجازى ؟!

حسنا ًيعتبر هذا الأمر الذى شجعنى لتناول هذه المقالة   وكتابتها والتحدث عن سارة حجازى وهذا بالطبع سيكون بعيداً كل البعد عن سبها أو إلحاق الأذى لها أو لأسرتها . فيقول الله عز وجل فى كتابه الحنيف : 
بسم الله الرحمن الرحيم 
مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَن يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَىٰ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ"
صدق الله العظيم
فمعنى نص الآية الكريمه هنا هو النهى عن الإستغفار لعم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم رغم مساندته ومساعدته فى نشر الدعوة وهذا بالإضافة إلى مؤاذرته ودعمه طوال حياته فما بالك يا عزيزى القارئ من دعائك بالترحم عليها و وجعلها تنال حالة من الإستعطاف لدى البعض ! و إشارة البلبله لدى بعض المغرضين .

لماذا حالة الإستعطاف هذه ؟!

فلماذا نطلب الرحمة لشخصية رفضت أن تعترف بوجوده من الأساس ؟! فالناشطة سارة حجازى كافرة بالله وبالأديان السماوية وبكل ما هو مقدس عند المسلم ، المسيحى ، اليهودى .
فلماذا تكون دوما ًالمجاملة على حساب ديننا الحنيف ؟! و ما هذا التساهل الذى أراه من الآراء حول هذه القضية و أنا هنا لا أدعو إلى التعامل مع الكافر بتصرف شديد وغير إنسانى ولكنى لن أمنحها صفة من صفات خالقى وهى الرحمة لأن رغبتها الأولى فى المقام الأول هى إنكار وجوده من الأساس ..! .
فالأمر لا يحتاج لكل هذه الآراء المتضاربة. فليس هناك ما يسمى بالحرية المطلقة وإن كانت هناك فيجب أن تننهى عند حد من حدود الله ... فتأدب أيها العبد مع الله . حيث يقول الله تعالى فى كتابه العزيز

بسم الله الرحمن الرحيم 
" اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لاَ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللّهُ لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ "

[ سورة التوبة 80 ]
ففسر السعدى لنا هذه الآية {‏وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ‏}‏ أي‏ :‏ الذين صار الفسق لهم وصفا، بحيث لا يختارون عليه سواه ولا يبغون به بدلا، يأتيهم الحق الواضح فيردونه، فيعاقبهم اللّه تعالى بأن لا يوفقهم له بعد ذلك‏.‏
وفى نهاية المقال أود أن أقدم نفسى أن من كتبت هذه المقالة كانت ملحدة لمدة عام ونصف و رغم أنى من بيئة محافظة فقد كنت من أهل حفاظ القرآن الكريم .
ولكن هناك سقطات وإبتلاءات تجعلنا نختار إما أن نحيد عن الطريق أو لنواجه ونصبر ونبحث والذى ساعدنى فى هذا الأمرهو الإستماع لحلقات الأستاذ أحمد بحيرى حول مناقشاته فى الرد على ما يزعم إليه الملحدين .
وأتمنى من الجميع أن يشاركنى آرائه حول الآراء التى طالت قضية إنتحار سارة حجازى ، دمتم فى رعاية الله .
 Jamalek Hadek
كاتب المقالة
مصرية الجنسية عمرى 22 عاماً مدونة عربية اقوم بمشاركة هواياتى للحمبع آلا وهى المطبخ ومشاركة آرائى فى كل ما يخصنا كفتيات إقرء المزيد Jamalek Hadek .

جديد قسم : حكاوينا