رسالة إلى منه عبد العزيز مودة الادهم وحنين حسام

رسالة إلى مودة الادهم وحنين حسام 

يعتبر أنا فى مثل عمركم تماماً لذلك لا أملك ذلك اللسان اللاذع لدى الاشخاص الأخرى فكل شخصٌ فينا واجه تحديات ومصاعب جعله يحيد عن الطريق وانواع شدائدنا مختلفة ووقع البلاء على نفوسنا مختلف أيضاً فكلاً منا يخطئ ثم يستغفر ولكن هكذا هى عدالة السماء .



الرسالة الأولى إلى حنين حسام ومودة الأدهم 

فالرسالة الأولى تكتب لكلاً من  حنين حسام و مودة الأدهم لقد تم القبض عليكم وأنتم فى مقتبل عمركم وعيشتم خلال هذه الأيام تجربة أكبر من سنكم وبالطبع هذه التجربه لها وقع سلبى على أنفسكم ولكن تستحقون ذلك العقاب القانونى والذى من الواجب أن يتمثل فى جلسات إعادة تأهيل من قبل متخصصين نفسيين والعقاب القانونى يتوجه للسيد الوالد لكلاً منكما لأنه من وجهة نظرى يعتبرهوالمتهم الأول لإهماله لكم فى مثل هذا العمر وسط كل هذه المغريات ولكن عقاب البشر لا تستحقونه لأننا جميعنا نخطئ ولكن آدام الله علينا نعمة الستر حتى الآن فقد يكشف غطاء الستر الخاص بنا فى أى وقت قد يكون فى هذه اللحظه ،أو بعد ساعه من الآن ، أو اليوم أوحتى غداً . فهذا الأمر بالتأكيد لا نعلمه فقد يدوم الله علينا بنعمة الستر أو قد يرفع ذلك الغطاء لنرجع إلى الله والذى من وجهة نظرى أهم من نعمة المال فنعمة المال أقل درجات الرزق . فكل ماعليكم هو نسيان ذلك الخطأ حتى لا تدخلوا فى دوامة دور الضحية.


الرسالة الثانية إلى منه عبد العزيز ومتحرشيها

تلك الرسالة التى أقوم بكتابتها الآن وجدت الصعوبه الكاملة لأغطى ذلك الموضوع من جميع جوانبه إبتداءاً من أفعالك التى تفعليها عبر تطبيق تيك توك حتى ينتهى الأمر لفيديو الإغتصاب وتلك المجموعه من الشباب ورأيى حول هذه القضيه الشائكه سوف أعرضه فى بداية الأمر فى جملة قصيره آلا وهى : المتحرش لا يصبح صديقاً للمغتصبه يا عزيزتى !!! . أما الجزء المهم من رأيى حول قضية التحرش أن جميعكم مذنبون وتستحقون قرارٌ رادع لأن الأمر هذا سوف يصبح مستصاغ وسوف تكون ردود فعلنا على كل حالة إغتصاب سوف تأتى فى المستقبل أمراً عاديا وهذا ينافى قيم ديننا الحنيف وعادات وتقاليد هذا المجتمع والقرار من الواجب أن يتمثل فى عقاب كلاً من آباء وأمهات جميع الأطراف المشتركون فى هذه القضيه بداية ً من منه عبد العزيزونهايةً لمتحرشيها . أما الأمر الخاص بأمر جلسات إعادة تأهيل من قبل متخصصين نفسيين فهذا الأمر يجب أن يكون للأطراف المعنيين فى هذه القضية بداية من منه عبد العزيز وصولاً إلى متحرشيها ولنوضح أن الأمر هنا سوف يختلف عن رأيى بخصوص قضية حنين حسام وموده الأدهم فالوضع  هنا يتحتم وجوب رادع قانونى لهم يتمثل فيما تحدده قوانين الشرطه المصريه وهيئة القضاء المصرى وكل الهيئات المعنية بذلك الأمر .
فهذه القضايا سوف تصبح وقععها على أذننا وفى أنفسنا وفى المستقبل لن يكون كالذى يحصل الآن او كالذى كان يحصل فى الماضى. فسوف نصبح لا نملك ردود أفعال على هذا الفعل المشين فبذلك نكون قد هدمنا رسائخ ذلك المجتمع بحاله وبالتالى سوف يحصل شذوذ وتضارب فى الآراء لدى الأجيال القادمه  وأود أن فى نهاية الأمر هذا مجرد رأيى المتواضع قد يكون يحمل جزءاً من الخطأ أو لا وأتمنى أن تشاركونى آرائكم جميعاً حفظ الله بناتنا واولادنا وربنا يهدينا جميعاً ويردنا إليه ردا ً جميلاً 
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

 Jamalek Hadek
كاتب المقالة
مصرية الجنسية عمرى 22 عاماً مدونة عربية اقوم بمشاركة هواياتى للحمبع آلا وهى المطبخ ومشاركة آرائى فى كل ما يخصنا كفتيات إقرء المزيد Jamalek Hadek .

جديد قسم : حكاوينا

إرسال تعليق